أكد باسم الشربيني، رئيس لجنة العاصمة بجمعية المطورين العقاريين ، أن إعلان للعاصمة الإدارية الجديدة يمثل تحولًا نوعيًا في الخطاب الإعلامي الخاص بالمشروع، مشيرًا إلى أنه لم يعد مجرد حملة ترويجية، بل يعكس مرحلة جديدة في تقديم العاصمة باعتبارها مشروع دولة متكامل.
وأوضح الشربيني أن الإعلانات الأولى ركزت على مفهوم “المشروع القومي” من حيث حجم الإنجاز والأرقام والمعدلات الهندسية، بينما يعكس الإعلان الأخير انتقالًا واضحًا إلى مرحلة ترسيخ الهوية. وقال: «لم نعد أمام إعلان يتحدث عما يُبنى، بل عما يعمل بالفعل. الخطاب انتقل من المستقبل إلى الحاضر، ومن الوعد إلى الواقع».
وأضاف أن الحملة اعتمدت على بناء اتصالي احترافي، من خلال رسالة مركزية واضحة، وتحديد دقيق للفئات المستهدفة، مع إبراز نقاط القوة التنافسية للمدينة بصورة مدروسة. وأشار إلى أن توظيف الشخصيات العامة في الإعلان لم يكن بغرض الاستعراض، بل جاء كحامل لقيم مثل الانضباط والنجاح والإبداع والثقة، بما يعزز الرسالة الأساسية للحملة.
ولفت الشربيني إلى أن الإعلان يحمل بعدًا سياسيًا واتصاليًا يتجاوز الترويج العقاري، موضحًا أن «الدول لا تبني مشروعات فقط، بل تبني سرديات حول هذه المشروعات». وأكد أن الحملة عززت الثقة من خلال عرض واقع قائم، وقدمت العاصمة كرمز مؤسسي لمرحلة تحديث الدولة المصرية، مشددًا على أن أقوى رد على أي تشكيك يكون بعرض ما تحقق على الأرض.
وأشار إلى أن العاصمة الإدارية تتحرك تدريجيًا لتصبح جزءًا من صورة مصر الحديثة، معتبرًا أن المدينة تمثل نموذجًا حضريًا يعكس قدرة الدولة على التخطيط والتنفيذ والإدارة وفق معايير عالمية، وهو ما يبعث برسالة طمأنة للمستثمرين المحليين والأجانب على حد سواء.
واختتم الشربيني تصريحاته مؤكدًا أن العاصمة لم تعد بحاجة إلى إعلان يثبت وجودها، بل إلى خطاب يرسخ هويتها، قائلًا: «نحن أمام مرحلة إدارة صورة وثقة وهوية وطنية، وليس مجرد مرحلة بناء».
الرابط المختصر: https://propertypluseg.com/?p=170353











