أكد أحمد حمودة، مؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «ثاندر»، أن السؤال الدائم حول أفضلية الاستثمار بين الذهب أو الفضة أو البورصة أو العقار، ينطلق في الأساس من الخوف من الخسارة، مشددًا على أن الحل لا يكون باختيار أصل واحد، وإنما بتنويع المحفظة الاستثمارية.
وأوضح حمودة خلال لقائه ببرنامج «ابدأها صح» أن “أكبر خطأ يرتكبه المستثمر هو التفكير بمنطق الاختيار بين بدائل متعارضة، بينما القاعدة العالمية تقول إن الاستثمار الآمن هو الاستثمار المتنوع”.
وأشار إلى أن الذهب يمثل «بوليصة تأمين» للمحفظة الاستثمارية، موضحًا أن أداءه يرتفع في فترات عدم اليقين الاقتصادي عالميًا، كما حدث خلال أزمة كورونا، لافتًا إلى أن تراجع الذهب غالبًا ما يعكس عودة الثقة للأسواق.
وأضاف أن الشركات المدرجة في البورصة تُعد المحرك الأساسي لصناعة الثروات على المدى الطويل، بينما يمثل العقار مزيجًا بين تحقيق عائد دوري والحفاظ على القيمة، مؤكدًا أن “كل أصل استثماري له وظيفة مختلفة داخل المحفظة، والتوازن بينها هو الأساس”.
الرابط المختصر: https://propertypluseg.com/?p=169748









