أكد أحمد الزيني، رئيس الشعبة العامة لمواد البناء بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن أسعار الحديد في السوق المحلي تشهد حالة من الاستقرار النسبي، مع تراجعها بنحو 1000 جنيه للطن مقارنة بمستويات شهر أكتوبر الماضي، مشيرًا إلى عدم وجود زيادات مرتقبة خلال الفترة المقبلة.
وأوضح الزيني، خلال مداخلة هاتفية له مع الإعلامية رانيا الشامي، ببرنامج «تعمير» المذاع على قناة «أون»، أن أسعار الحديد خلال شهر أكتوبر تراوحت ما بين 34 ألف جنيه إلى 38 ألفًا و500 جنيه للمستهلك، قبل أن تعلن إحدى كبرى شركات الحديد في بداية شهر نوفمبر عن تخفيضات وصلت إلى 4 آلاف جنيه للطن، ما دفع باقي الشركات المتكاملة إلى خفض أسعارها أيضًا.
وأضاف أن أسعار الحديد من أرض المصنع انخفضت لتتراوح ما بين 31 ألف جنيه و34 ألف جنيه للطن، في حين تراوح سعر المستهلك ما بين 33 ألف جنيه و35 ألف جنيه، قبل أن تعاود بعض الشركات تعديل أسعارها خلال الأسبوع الماضي، لتسجل أسعار البيع القطاعي نحو 37 ألف جنيه، بينما سجلت بعض الشركات المتكاملة أسعارًا ما بين 36 ألفًا و36 ألفًا و500 جنيه للطن.
وأشار رئيس شعبة مواد البناء إلى أن شركات الحديد الاستثماري لا تزال بصدد إعادة تسعير منتجاتها، مؤكدًا أن الأسعار النهائية ستكون متقاربة بين جميع الشركات، ولن تتجاوز 37 ألفًا إلى 37 ألفًا و500 جنيه للمستهلك، وهو ما يُعد أقل من أسعار شهر أكتوبر.
وعزا الزيني تراجع الأسعار إلى توافر مخزون كبير لدى الشركات يُقدر بمئات الآلاف من الأطنان، لافتًا إلى أن الحديد سلعة لا تحتمل التخزين لفترات طويلة بسبب تكلفته، ما دفع الشركات إلى خفض الأسعار للتخلص من كميات كبيرة من المخزون.
وأوضح أن السعر الحالي للحديد يتراوح ما بين 34 ألف جنيه من أرض المصنع إلى 37 ألف جنيه كحد أقصى للمستهلك، مؤكدًا أن الأسعار على مستوى الجمهورية مستقرة ولن تشهد زيادات خلال الفترة المقبلة.
وأكد على أن السوق يشهد حالة من الهدوء والاستقرار، داعيًا المواطنين إلى استكمال أعمال البناء دون قلق، في ظل توقعات باستمرار استقرار الأسعار خلال الفترة القادمة
الرابط المختصر: https://propertypluseg.com/?p=165514







