قال تادرس رياض، مفوض قداسة البابا تواضروس الثاني على كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة، إن الكاتدرائية أنهت كافة استعداداتها لتنظيم احتفالات عيد الميلاد المجيد، المقرر إقامتها مساء 6 يناير، وسط تنسيق كامل مع أجهزة الدولة لضمان خروج الاحتفال بصورة تليق بالمناسبة وبمكانة الكاتدرائية.
وأوضح رياض في لقائه ببرنامج تعمير، على قناة أون، أن قداس عيد الميلاد يرأسه قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بمشاركة لفيف من الآباء المطارنة والأساقفة، لافتًا إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يحرص سنويًا على مشاركة الأقباط صلاة العيد، في رسالة تؤكد وحدة الشعب المصري وترسخ قيم المواطنة.
وأضاف أن الاستعدادات تشمل ترتيبات تنظيمية دقيقة، تتعلق بتنظيم الدعوات وتيسير دخول المصلين والحفاظ على جاهزية الكاتدرائية ورونقها، خاصة في ظل الحضور الرسمي، مشيرًا إلى أن طاقة استيعاب الكاتدرائية تبلغ نحو 6300 مصلٍ جلوسًا، وتصل إلى ما يقرب من 7500 إلى 8000 شخص في حالات الزحام والمناسبات الكبرى.
وأكد مفوض قداسة البابا أن الدولة تكفلت بكامل تكاليف إنشاء وتشطيب كاتدرائية ميلاد المسيح، إلى جانب مسجد الفتاح العليم، فيما استكملت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، إنشاء المقر البابوي ومبنى خدمات الشعب واستقبال ضيوف الكنيسة، بما يتناسب مع انتقال مؤسسات الدولة للعمل من العاصمة الإدارية الجديدة.
وأشار رياض إلى أن مبنى خدمات الشعب يضم خدمات إدارية وقاعات للأنشطة والبرامج التعليمية، بما يتماشى مع طبيعة الكاتدرائية كمقر بطريركي، وليس كنيسة محلية تقليدية، موضحًا أن الكاتدرائية أصبحت مركزًا لإدارة شؤون الكنيسة داخل مصر وخارجها.
وأوضح أن العاصمة الإدارية الجديدة تضم عددًا من الكنائس، من بينها كنيسة مار جرجس بمنطقة R3، التي تُقام بها صلوات أسبوعية، فضلًا عن كنائس أخرى في مناطق مختلفة، إلى جانب كنيسة داخل الكيان العسكري مخصصة للعاملين به، بينما تظل كاتدرائية ميلاد المسيح مفتوحة أمام جميع المواطنين.
ولفت إلى أن الكاتدرائية تستقبل وفودًا رسمية وسياحية من مختلف دول العالم بشكل شبه يومي، ما يستدعي جهودًا مستمرة في أعمال التنظيم والصيانة، بالتعاون مع شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، مؤكدًا الحفاظ على الكاتدرائية في أفضل حالاتها منذ افتتاحها.
وأكد رياض أن كاتدرائية ميلاد المسيح باتت رمزًا وطنيًا ودينيًا للعاصمة الإدارية الجديدة، وتعكس الهوية المصرية وقيم المحبة والسلام، مشيرًا إلى أن تشييدها بأيدٍ مصرية وعلى نفقة الدولة يبعث برسالة واضحة بأن المصريين نسيج واحد.
وأضاف أن الكاتدرائية تشهد إلى جانب القداسات الأسبوعية بعض الصلوات الطقسية الخاصة، مثل مراسم الإكليل، والتي شهدت إقبالًا متزايدًا خلال الفترة الماضية، ومن المنتظر استمرارها خلال العام الجاري.
الرابط المختصر: https://propertypluseg.com/?p=163386










